المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2009

الركن الأعظم في البنيان العظيم !

" أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله " هذه الكلمة أول ما ينطق بها الداخل في دين الله الحق ، وهي أحق وأصدق وأروع كلمة سمعتها أذناي ذلك أنها تقرع الأسماع وتخاطب القلوب ، بأن الوحدانية لله وأن الذي خلق الكون ومجراته ، والمادة وذراتها والأرض ومكوناتها من ماء وشجر وطير وهواء وحيوان وإنسان ودقائق لا يتسع المقام لسردها هنا هو الواحد الماجد الخالق الرازق المدبر وهو المستحق أن يعبد دونما شيئ سواه عظم أم صغر ، وهي الركن الأعظم لبناء الإسلام الشامخ العظيم ، عليها تقوم بقية الأركان وبدون النطق بها والإقرار بمقتضاها لا يجمل البناء بلا يقوم ولا يزدهر ، جربوا نطقها من أعماق قلوبكم ، مستشعرين عظمة الله الذي توحدونه ، وألهجوا بذكرها فهي من أعظم الذكر على الإطلاق ، ينطقها الإنسان داخلا في الإسلام مقبلا على الحياة بروح الموحدين ليعيش في رحاب التوحيد حياته كلها ثم ينطقها - إن وفق - وهو يغادر الحياة الدنيوية لتكون مدخلته الجنة برحمة الله ورضوانه . اللهم أحينا على التوحيد وتوفنا عليه يا ذا الجلال والإكرام. وكتبه: علي بن أحمد الدغري 24 ربيع الأول 1430هـ 21 مارس 2009م

العجلة بالاستغفار

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"إِنَّ صَاحِبَ الشِّمَالِ لِيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنِ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِئِ أَوِ الْمُسِيءِ، فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا أَلْقَاهَا، وَإِلا كُتِبَتْ وَاحِدَةً". أخرجه الطبراني (8/185 ، رقم 7765) ، وأبو نعيم فى الحلية (6/124) . وأخرجه أيضًا: الطبراني فى مسند الشاميين (1/301 ، رقم 526) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (5/391 ، رقم 7051) ، و الواحدي في " تفسيره " (4 / 85 / 1 ). وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 3 / 210 ). قال المناوي رحمه الله في " فيض القدير بشرح الجامع الصغير" ( 2/579 ): (إن صاحب الشمال) وهو كاتب السيئات (ليرفع القلم ست ساعات) يحتمل أن المراد الفلكية ، ويحتمل غيرها (عن العبد المسلم المخطئ) فلا يكتب عليه الخطيئة قبل مضيها ، بل يمهله (فإن ندم) على فعله المعصية (واستغفر الله منها) أي: طلب منه أن يغفرها وتاب توبة صحيحة (ألقاها) أي : طرحها فلم يكتبها (وإلا) أي: وإن لم يندم ويستغفر (كتبت) يعني كت...

ما هو الهم الأكبر؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد الأحد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وصلى الله على نبيه محمد وآله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين وبعد: إن الله عز وجل خلقنا لغاية عظيمة هي عبادته وحده لا شريك له فهي همنا الأكبر علما وعملا ودعوة ، فمن كان هذا همه فهو من أصحاب المعالي المهمة ، وقد سار على خطا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده ، وهو أسعد الناس وإن ضاقت به سبل العيش ، وهو أعقل الناس وإن قالوا عنه مجنون ، وهو أغنى الناس وإن ظنوا به الفقر ، وهو أقوى الناس وإن رأوا عليه الهزال ، وهو أجمل الناس وإن كان دميم الخلقه ، وهو أعز الناس لأنه وارث عن النبوة ، وهو أشجع الناس لأنه يتكلم بالحجة لبيان حق الملك الأعظم ، وهو أكمل الناس لأنه يدعو إلى الكمال ومن كان هذا ديدنه على علم وبصيرة كان من أصحاب الهم الأكبر ، نسأل الله أن نكون منهم بإخلاص له وتوفيق منه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. علي بن أحمد الدغري 20 ربيع الأول 1430هـ 17 مارس 2009 م