المشاركات

عرض المشاركات من 2010

سديم

وكتبه: أبو الأيهم الخميس 9 جمادى الأولى 1431

رسائل وردية ..!

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم هذه رسائل وردية في صورٍ بهية أبعثها عبر الأثير إلى من أحبهم ... أينما كنتم .. فهي رسائل لقلوبكم الزكية ، ونفوسكم البهية ، سنرسمها هنا بصفاء ، صباحكم / مساؤكم أبهى وأزكى وأحلى وأروع من كل الزهور والورود والروائح العطرية الشاعرية . هنا لكم رسائل وردية ... فكونوا لهنَّ كالنَّحلةِ للزَّهرَة أرسلها لكم محبكم أبو الأيهم 26 ربيع الأول 1431هـ 11 إبريل 2010 م

زمن التقلبات وطرق الثبات !

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد: فآخر الزمن تكثر الفتن ، وأثمن ما يملكه المرء هو دينه وعقيدته ، وعند النظر في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : " بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا " ومع هذه التقلبات التي نراها اليوم ، لا يملك المؤمن إلا أن يلجأ إلى الله تعالى بالدعاء الصادق بالثبات على الحق ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك ومرضاتك . من أسباب الثبات : - تلاوة كتاب الله وتدبر آياته يومياً. - الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة। - قراءة سير الصالحين من السلف الصالح । وكتبه : علي بن أحمد الدغري السابع من ربيع الثاني 1431هـ

وقد يجمع الله الشتيتين بعد ما .. قيس الساحل ورائعة عذرية !

..حدثني صديق لي ثقة قال : حدثنا أبي عن قصة عشق من أعجب القصص وأغرب الأخبار – لو لم يكن صديقي هذا رواها عن والده الرجل الصادق الذي وقف عليها بنفسه لقلت هذا خيال ومحال – قصة اجتمع فيها خبر العشاق وأثر العشق ، والعفاف كخلق إسلامي عربي أصيل ، اندهشت واضطربت أن يكون بيننا عاشقين كخبر قيس وليلى ، ما يميز هذه القصة هو حبكتها كما يسميها الأدباء القاصون والرواة ، حب عذري وعشق حقيقي ممرض حد الموت ، سأدع لكم صديقي يحكي هذه اللوحة الرائعة من صور الحب الجميل العفيف :كان بأرض ساحل جازان رجل أحب امرأة جارة لهم وتعلق قلبه بها ، ذات جمال وخلق وحسب ونسب ، وهو شهم شجاع ذو أصالة عربية لا يعيبه شيء عن أقرانه سوى قلة ذات يده ، تعلق بهذه الفتاة اللعوب ، قائمة القد ، شابة المنظر ، مشرقة البشرة ، لا مثل لها بين نظيراتها من ظباء أرض الساحل حياءً وأدباً ودلالاً ورواءً وهب ما شئت من وصف جمال البدر في رابعة عشر في سماء صافية عليلة النسمات . شُغِفَ الفؤادُ بِجارة ِ الْجَنْبِ=فَظَللْتُ ذا أسَفٍ وذا كَرْبٍ يا جارتي أمسيت مالكة=روحي وغالبة على لبي ولما تعلق المحبان ، لم يكن بدٌّ من الوصلِ والتلا...