زمن التقلبات وطرق الثبات !
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد: فآخر الزمن تكثر الفتن ، وأثمن ما يملكه المرء هو دينه وعقيدته ، وعند النظر في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : " بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا " ومع هذه التقلبات التي نراها اليوم ، لا يملك المؤمن إلا أن يلجأ إلى الله تعالى بالدعاء الصادق بالثبات على الحق ، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك ومرضاتك . من أسباب الثبات : - تلاوة كتاب الله وتدبر آياته يومياً. - الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة। - قراءة سير الصالحين من السلف الصالح । وكتبه : علي بن أحمد الدغري السابع من ربيع الثاني 1431هـ