بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد الأحد ، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وصلى الله على نبيه محمد وآله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين وبعد: إن الله عز وجل خلقنا لغاية عظيمة هي عبادته وحده لا شريك له فهي همنا الأكبر علما وعملا ودعوة ، فمن كان هذا همه فهو من أصحاب المعالي المهمة ، وقد سار على خطا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده ، وهو أسعد الناس وإن ضاقت به سبل العيش ، وهو أعقل الناس وإن قالوا عنه مجنون ، وهو أغنى الناس وإن ظنوا به الفقر ، وهو أقوى الناس وإن رأوا عليه الهزال ، وهو أجمل الناس وإن كان دميم الخلقه ، وهو أعز الناس لأنه وارث عن النبوة ، وهو أشجع الناس لأنه يتكلم بالحجة لبيان حق الملك الأعظم ، وهو أكمل الناس لأنه يدعو إلى الكمال ومن كان هذا ديدنه على علم وبصيرة كان من أصحاب الهم الأكبر ، نسأل الله أن نكون منهم بإخلاص له وتوفيق منه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. علي بن أحمد الدغري 20 ربيع الأول 1430هـ 17 مارس 2009 م
بسم الله الرحمن الرحيم هذه رسائل وردية في صورٍ بهية أبعثها عبر الأثير إلى من أحبهم ... أينما كنتم .. فهي رسائل لقلوبكم الزكية ، ونفوسكم البهية ، سنرسمها هنا بصفاء ، صباحكم / مساؤكم أبهى وأزكى وأحلى وأروع من كل الزهور والورود والروائح العطرية الشاعرية . هنا لكم رسائل وردية ... فكونوا لهنَّ كالنَّحلةِ للزَّهرَة أرسلها لكم محبكم أبو الأيهم 26 ربيع الأول 1431هـ 11 إبريل 2010 م
" أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله " هذه الكلمة أول ما ينطق بها الداخل في دين الله الحق ، وهي أحق وأصدق وأروع كلمة سمعتها أذناي ذلك أنها تقرع الأسماع وتخاطب القلوب ، بأن الوحدانية لله وأن الذي خلق الكون ومجراته ، والمادة وذراتها والأرض ومكوناتها من ماء وشجر وطير وهواء وحيوان وإنسان ودقائق لا يتسع المقام لسردها هنا هو الواحد الماجد الخالق الرازق المدبر وهو المستحق أن يعبد دونما شيئ سواه عظم أم صغر ، وهي الركن الأعظم لبناء الإسلام الشامخ العظيم ، عليها تقوم بقية الأركان وبدون النطق بها والإقرار بمقتضاها لا يجمل البناء بلا يقوم ولا يزدهر ، جربوا نطقها من أعماق قلوبكم ، مستشعرين عظمة الله الذي توحدونه ، وألهجوا بذكرها فهي من أعظم الذكر على الإطلاق ، ينطقها الإنسان داخلا في الإسلام مقبلا على الحياة بروح الموحدين ليعيش في رحاب التوحيد حياته كلها ثم ينطقها - إن وفق - وهو يغادر الحياة الدنيوية لتكون مدخلته الجنة برحمة الله ورضوانه . اللهم أحينا على التوحيد وتوفنا عليه يا ذا الجلال والإكرام. وكتبه: علي بن أحمد الدغري 24 ربيع الأول 1430هـ 21 مارس 2009م
جزاك الله خيرا وبارك فيك!
ردحذف